المجموعة الثانية عشر – القدرات اللفظي

للإطلاع على الإجابات : نموذج إجابة المجموعة الثانية عشر

التناظر اللفظي

س ١٤ / مربع : مثلث

(أ) قدم : رأس (ب) مركب : عمارة

(ج) نجم : كوكب (د) علبة : قارورة

س ١٥ / مكان : خريطة

(أ) حمامة : يمامة (ب) قانون : عدالة

(ج) ضفدع : حديقة الحيوان (د) أخبار : الجريدة اليومية

س ١٦ / البدو : الصحراء

(أ) الخيمة : القصر (ب) النخلة : البستان

(ج) البحر : الزبد (د) الجمل : سفينة

س ١٧ / شراك : نعل

(أ) سمكة : شبكة (ب) حزام : سرج

(ج) غلاف : كتاب (د) رجل : قدم

س ١٨ / زاوية : مثلث

(أ) مربع : مكعب (ب) دائرة : كرة

(ج) كلمة : جملة (د) طائر : جناح

س ١٩ / تصنيف : تبويب

(أ) تأليف : تحرير (ب) تدوين : كتابة

(ج) تقطيع : تكسير (د) تآلف : تحالف

س ٢٠ / كسرى : فارس

(أ) فرعون : مصر (ب) رئيس : أمريكا

(ج) ملك : المغرب (د) هرقل : بيزنطة

س ٢١ / القصيدة : فكرة

(أ) المسرحية : خشبة (ب) الفقرة : مقالة

(ج) المشط : سن (د) القصة : الأقصوصة

س ٢٢ / نوم : غمض

(أ) غمد : سيف (ب) صهيل : حصان

(ج) وثبة : قفزة (د) وضوح : غموض

س ٢٣ / عمود : دعامة

(أ) كرة : ثقافة (ب) حلية : ديكور

(ج) صلاة : دين (د) مصباح : ظلمة

س ٢٤ / مقال : نثر

(أ) شعر : قصيدة (ب) زئير : أسد

(ج) ورقة : كتاب (د) سلحفاة : زواحف

س ٢٥ / شعر : أصلع

(أ) بيضة : مطبوخة (ب) دواء : صحيح

(ج) مطر : جاف (د) جلد : ملتهب

س ٢٦ / الرياض : السعودية

(أ) الإسكندرية : مصر (ب) دبي : أبوظبي

(ج) طرابلس : لبنان (د) طرابلس : ليبيا

إكمال الجمل

س ٢٧ / إذا كنت لا تستطیع ........ فلا .............. دكانا

أ- البیع : تغلق ب- الصبر : ترھن

ج- الابتسام : تفتح د- العمل : توسع

س ٢٨ / التربیة الإسلامیة لا تھدف إلى .......... الشخصیة الفردیة

أ- تحسین ب- تطویر

ج- إلغاء د- تعزیز

س ٢٩ / إن الطیور تعاني اضطھادًا ........ مستمرًا ، فأعمال الصید ...........تلاحقھا باستمرار.

أ- مناخیًا : الخفیف ب- بشریًا : الجائر

ج- بیئیًا : المترنحة د- حكومیًا : القلیل

س ٣٠ / لا تجادل ............. فقد یخطئ الناس في التفریق بینكما .

أ- الأبلھ ب- الخبیر

ج- العنید د- الأحمق

س ٣١ / لقد عرف أدب الطفل ......... جدیدًا ، لم یعھده من قبل إلا لمامًا ، لكننا نلاحظ أن ھذا الفجر ما زال ......... في

كسل ، ولم یحن طلوعھ بعد على طفولتنا العربیة الإسلامیة

أ- فجرًا : یتثاءب ب- ماضیا : یترنح

ج- ثوبا : یتثاقل د- قمرًا : یمسي

س ٣٢ / السائق ............ غالبًا ما یكسر الإشارة مما یسبب ........ لھ و لغیره من الناس

أ- المسرع : المنفعة ب- النائم : الحضارة

ج- المتأني : الموت د- المتباطئ : الضرر

استيعاب المقروء

النص الأول :

١ - لم تبلغ الحضارة الإسلامية ما بلغته من تطور ورقي بالجيوش، بل بالعلم والمعرفة، ومن هنا جاءت عناية المسلمين بالمكتبات وقد تنوعت المكتبات فمنها خاصة لدى الخلفاء والوزراء والعلماء، وعامة مفتوحة لكل الناس، ولم يكن المسلمون يكتفون بما بين أيديهم من مصادر معرفية، بل سعوا إلى الحصول على الكتب المفيدة بأي لغة كانت.

٢ - ومن ذلك أن الخليفة المأمون كان يرسل مبعوثيه إلى بلدان متعددة للبحث عن المخطوطات، فأرسل وفدًا خاصًا للإمبراطور البيزنطي ليون الخامس، يطلب منه بعض المخطوطات اليونانية، فعاد الوفد بكتب كثيرة في مختلف العلوم، فطلب المأمون ترجمتها إلى العربية، وتقول بعض المصادر التاريخية: إن المكتبة التي أسسها هذا الخليفة ضمت مليون مخطوطة، وهي التي سميت "بيت الحكمة" والتي واصل الخلفاء بعد المأمون دعمها، ولم تكن مكتبة فقط، بل كانت مؤسسة أكاديمية تعليمية، وكان مصير كتبها نفس مصير مكتبات أخرى كثيرة، إذ أحرقها المغول أو ألقوها في مياه النهر عند اجتياحهم بغداد في القرن السابع الهجري.

٣ - وإلى جانب "بيت الحكمة" كانت هناك مكتبات أخرى في بغداد، من أهمها المكتبة التي أسسها الوزير صبر بن أرداشير في القرن الرابع الهجري، فقد تمتعت هذه المكتبة بشهرة خاصة لفترة طويلة، مما جعل الكاتب ياقوت الحموي يقول عنها بعد ثلاثة قرون: " لا يوجد في كل العالم كتب أثمن مما في هذه المكتبة " وقد كانت المدارس غنية بالكتب، وخاصة المدرسة التي أقامها الخليفة المستنصر في بناء رائع، هذا بالإضافة إلى المكتبات الخاصة التي كان يحوي بعضها كثيرًا من الكتب القيمة، من بينها مكتبة المؤرخ الواحدي التي بلغ عدد صناديقها ٦٠٠ صندوق (رف).

٤ - ولم تكن بغداد تحتكر المكتبات في العالم الإسلامي بل وجدت في المدن الأخرى مثل مكة والمدينة والبصرة وحلب ودمشق والقاهرة وغيرها؛ ففي القاهرة نجد الخليفة الفاطمي العزيز بالله، يؤسس مكتبته الشهيرة التي ضمت مئات الآلاف من المخطوطات الموزعة على أربعين قسمًا حسب العلوم، وكانت تضم مئات النسخ من القرآن الكريم مجلدة تجليدًا نفيسًا، وقد انتقل قسم من هذه المكتبة إلى "دار الحكمة" التي أسسها في القاهرة الخليفة الحاكم بأمر الله في القرن الخامس الهجري على غرار "بيت الحكمة" في بغداد.

٥ - وكانت هناك مكتبة الأسرة الأموية في قرطبة بالأندلس التي أسسها الخليفة الحكم الثاني في القرن الرابع الهجري، ونظرًا لرغبته في أن يجمع الكتب القيمة لمكتبته بأسرع وقت؛ أرسل المبعوثين إلى كل الأمصار التي تهتم بالكتب؛ لشراء الكتب مهما كان ثمنها، فجمع ما يقرب من ٤٠٠ ألف مجلد، وكان يعمل في هذه المكتبة جيش من الخطاطين والمزخرفين والمجلدين، وكانت للمكتبة فهارس لمحتوياتها بلغت ٤٤ مجلدًا، ولم تعمر هذه المكتبة طويلاً ؛ فقد نهبها البرابرة بعد أقل من ربع قرن، وانتهت من الوجود عندما سقطت الأسرة الأموية في الأندلس، وكانت في قرطبة وفي غيرها من مدن الأندلس الرئيسة مكتبات أخرى؛ لكن قرطبة كانت المركز الرئيسي للكتب في البلاد، وكان الإفرنج يفدون إليها وإلى مدن أندلسية أخرى كإشبيلية وغرناطة لتلقي العلم.

٦ - ونختم بقصة طريفة نجد ما يشبهها في زماننا هذا، فقد قال أحد العلماء: "سمعت أن كتابًا كنت مهتمًا بشرائه وصل إلى سوق الكتب بقرطبة فتوجهت للسوق، وعندما عرض للبيع أخذت أزيد في ثمنه وشخص آخر يبدو عليه الثراء يزيد على زيادتي حتى تجاوز ثمن الكتاب قدرتي فقلت له: ليس معي من المال ما يساوي ثمن الكتاب فهل تأذن لي بقراءته بعدك. فقال: لست بعالم ولا أدري بما في الكتاب، ولكني ابتنيت بيتًا جديدًا ووضعت فيه خزانة للكتب، وبقي فيها موضع بحجم هذا الكتاب، فلما رأيت حسن خطه وتجليده أردت شراءه بأي ثمن لأجمل به مكتبتي فقلت لنفسي: يحصل على البندق من لا نواجذ له".

س ٣٣ / قول ياقوت الحموي الوارد في الفقرة ( ٣) يدل على:

(أ) أن المكتبة كانت قد نهبت وهو يأسف لذلك (ب) أن المكتبة عاشت لمدة ثلاثة قرون فقط

(ج) أن ثمن الكتب كان عاليًا (د) أنھا كانت كنزا معرفيا

س ٣٤ / للفقرة ( ٥) فإن مكتبة الأسرة الأموية في الأندلس قد نهبت بعد تأسيسها بمدة تبلغ:

(أ) ١٥ سنة. (ب) ٢٠ سنة

(ج) أقل من ٢٥ سنة (د) أكثر من ٢٥ سنة

س ٣٥ /: مقولة "يحصل على البندق من لا نواجذ له" في الفقرة ( ٦) كناية عن

(أ) حدة التفاوت المادي بين الأغنياء والفقراء (ب) الحصول على الشيء بلاء عناء

(ج) العجز عن الاستفادة من الشيء (د) خطر الثراء مع الجهل على العلم

س ٣٦ / عدد المكتبات التي أشار إليها النص

(أ) ثلاث مكتبات (ب) أربع مكتبات

(ج) خمس مكتبات (د) ست مكتبات

س ٣٧ / أي العبارات الآتية غير دقيق وفقًا للنص:

(أ) جلب المسلمون الكتب من أقطار مختلفة (ب) لم تكن المكتبات مقتصرة على العواصم فقط

(ج) أمر المأمون بترجمة الكتب الأجنبية إلى العربية (د) كانت الدولة توجه بتأسيس المكتبات.

س ٣٨ / المكتبة التي أسسها الحكم الثاني تشبه المكتبة التي أسسها المأمون من ناحية التعرض

(أ) للإھمال (ب) للحرق

(ج) للسرقة (د) للاعتداء

س ٣٩ / مؤسس "دار الحكمة" هو الخليفة

(ب) الحاكم بأمر لله _ (أ) العزيز با

(ج) المأمون (د) الحكم الثاني

س ٤٠ / أنسب عنوان لهذا النص هو

(أ) المكتبات العامة في الحضارة الإسلامية (ب) الكتب والمكتبات في الحضارة الإسلامية

(ج) اهتمام المسلمين بتأليف الكتب (د) أنواع المكتبات الإسلامية

النص الثاني :

صناعة الجلود

تعتبر جلود الحيوانات هي المادة الخام في صناعة دباغة الجلود، والزمن الذي استخدم فيه الإنسان جلد الحيوان لأول مرة لا يزال غير معروفًا، والجلود حتى بعد معالجتها بالدباغة فإنها لا تدوم طويلاً إذا ما قورنت بالأحجار والفخار والحديد والعظم، والمعلومات عن أول استعمال للجلود هي معلومات ضحلة. على أية حال، فإن العديد من الآثار مثل إبر الحياكة المصنوعة من العظم أو العاج والموجودة حاليًا في المتاحف حول العالم تظهر لنا أنه منذ عشرات الآلاف من السنين الماضية؛ أي في العصر الحجري الأول والجلود كانت تجهز وتستخدم بفت رة طويلة قبل معرفة الإنسان للنسيج. وإن الجلود المستعملة في عصرنا الحاضر هي جلود البقر والضأن والماعز، والخيول والغزلان والزواحف وبعض الطيور والحيوانات البحرية.

تدبغ الجلود عادة بعد أن يزال عنها الشعر أو الصوف، لكن بعض جلود الحيوانات المكسوة بالفراء كجلود الدببة والثعالب وفي بعض الأحيان جلود الضأن، تدبغ وتصنع مع بقاء ما عليها من فراء أو صوف دون أن يزال. عمومًا، فإن غالبية جلود الأبقار تأتي من جنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ومع كميات قليلة من غرب وشرق إفريقيا وأمريكا الوسطى والسودان، أما جلود الضأن فتأتي من أستراليا ونيوزيلندا، وأفضل جلود الماعز تأتي من الهند وباكستان وأثيوبيا والجزيرة العربية ونيجيريا. عادة ما تكون هناك فترة طويلة بين سلخ الجلد وتجريده من الحيوان ووضعه في المدبغة لتصنيعه، وإذا ما ترك الجلد فإنه يفسد مثل اللحم تمامًا؛ لذا يجب المحافظة على هذه الجلود من التعفن وذلك بطريقة التمليح، _ المسلوخ لينًا طري وهي طريقة عرفت قديما، وتعتمد على رش الجلد الطري بالملح من الداخل أو غمس الجلد بالكامل في محلول مركز من الملح وذلك لعدة ساعات، بعدها يترك الجلد ليجف في حر الشمس ببسطه على الأرض أو على هيكل والأفضل بسطه على الأرض؛ ليجف في الظل ويرش بملح جاف، بعض الحشرات تتغذى على أكل الجلود؛ لذا يجب إبعاد هذه الحشرات برش الجلود ببعض المواد الكيميائية.

الجلود المجففة تسمى قشرة الجلد وبهذا الشكل يتم إرسالها إلى المدابغ لتتم دباغتها، وهي عملية معقدة جدًا، بعد عملية الدبغ يتبقى فقط الطبقة الوسطى من الجلد، وهي الجلد الذي نعرفه، وبسبب النظام النسيجي المتقارب في تركيبة الجلود، نجد أنها مرنة وقوية إلى حد ما، وكذلك مقاومتها الجيدة للمسح ومقدرتها العالية في السماح لبخار الماء والهواء من المرور عبرها بينما تقاوم خروج الماء

س ٤١ / الجلود لا تدوم طويلاً مثل الفخار

(أ) ما لم تحفظ بالدبغ (ب) منھا حفظت بالدبغ

(ج) إلا بعد عمليات معينة (د) ما لم تفصل و تصنع

س ٤٢ / بدأ النسيج يصنع

(أ) قبل استخدام الجلود بمدة طويلة (ب) قبل استخدام الجلود بمدة قصيرة

(ج) بعد استخدام الجلود بمدة طويلة (د) قبل استخدام المعدات الحجرية بفترة طويلة

س ٤٣ / جلود الضأن تجهز:

(أ) مع ترك الصوف في مكانه (ب) بعد إزالة الصوف عنها

(ج) بالطريقتين السابقتين في الفقرتين (أ،ب). (د) مع إضافة الصوف فيما بعد

س ٤٤ /: الجلود الطرية عادة تحفظ بالملح بعد السلخ:

(أ) لأنه لا يمكن دباغتها بعد السلخ مباشرة (ب) لطرد الحشرات عنها

(ج) للمحافظة على ليونتها (د) للمحافظة على نكهتها

س ٤٥ / عندما تعالج الجلود المقشرة بالدبغ

(أ) تهاجمها الحشرات (ب) تسمح للماء بالمرور عبرها

(ج) لا تبقى إلا الطبقة الوسطى (د) تصبح مانعة للهواء ومقاومة للماء

النص الثالث

١ - عصرنا عصر انفجار المعرفة؛ فالأعداد الهائلة من العلماء الذين يشتغلون بالبحث العلمي والوسائل المتطورة في حفظ المعلومات ونقلها وبثها، والتواصل الكوني الفريد والمتزايد، كل ذلك جعل الناس مغمورين بالأخبار والمعلومات والمفاهيم التي ترد إليهم كل لحظة من شتى أصقاع الأرض.

٢ - هذه الوضعية حملت البعض على طرح سؤال حول ما تبقى من وظيفة للقراءة والكتاب، كما حملت كثيرًا من المثقفين على الجهر بمُر الشكوى من هجر الناس للكتاب، والافتنان بما تعرضه وسائل الإعلام المختلفة من برامج ومواد ثقافية متنوعة.

٣ - ويكفي أن نعلم أن متوسط ما يطبع من معظم الكتب في البلاد العربية لا يتجاوز ثلاثة آلاف نسخة للكتاب ال واحد، وهذا العدد المحدود لا ينفد في الغالب في أقل من ثلاث سنوات على حين تتجاوز أرقام التوزيع في الدول المتقدمة ذلك بكثير.

س ٤٦ / يفهم من الفقرة ( ١) أن عصرنا اليوم عصر:

(أ) كثرت فيه المعلومات ومصادرها (ب) ازدادت فيه المعلومات في مجالات معينة

(ج) حصل فيه انفجار سكاني هائل (د) توسعت فيه التخصصات الإعلامية

س ٤٧ / يرى الكاتب في الفقرة ( ١) أن المعلومات ترد إلى الناس

(أ) في كل وقت من أقصى البلدان الأوروبية وأمريكا (ب) في بعض الأحيان من كل بقعة من بقاع الأرض.

(ج) في كل وقت من مختلف أنحاء المعمورة. (د) في أحيان كثيرة من الشرق والغرب.

س ٤٨ / أشارت الفقرة ( ٢) إلى الكتاب وأفادت أن المثقفين

(أ) فرحون بانتشاره بين الناس (ب) مستاؤون لإعراض الناس عنه

(ج) مسرورون بصرف وسائل الإعلام الناس عنه (د) قلقون بسبب اتساع مصادر المعلومات المختلفة.

س ٤٩ / يستفاد من الفقرة ( ٢) أن المتضرر الأول من تعدد مصادر المعلومات في حياة الناس هو:

(أ) البرامج الهادفة (ب) المواد الثقافية

(ج) وسائل الإعلام (د) القراءة و الكتابة

س ٥٠ / يدل متوسط مع يطبع من أغلب الكتب العربية، كما ورد في الفقرة ( ٣) على أن مستوى القراءة في البلاد العربية :

(أ) ضعيف (ب) متوسط

(ج) مرتفع (د) عال

 

شارك هذه المقالةShare on LinkedInShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook


 

تابع صفحتنا على فيسبوك ليصلك كل جديد